Thursday, March 01, 2012

إنســـــــــــــان الغاب .. طويــــــــــــــــــل الناب

ركزوا معايا حبتين عشان غالبا شكلنا هنتخانق




مشهد واحد:



الجو كان رايق.. رومانسي.. مثالي .. هو و هي و زقزقة العصافير و هباب الوابور و الكبشة (اللي هتلعب دور كبير في المشهد الرومانتيكي الملتهب) .. يا دوب دخل برجله الفخ و هووب.. لفت هي المفتاح لفتين و رمته في خزنة الأسرار جنب قلبها على طول ، و بدأت المطاردة الإستعراضية الغنائية : بتبصلي كده ليه و المكر جوه عينيك (رمي بلا) ، كل العيون حواليك قاتلها سحر عينيك (جبر خواطر) ، حبيبي الاسمر .. باحبه الاسمر .. اسمر ..احمر ..اخضر (خيال علمي أو أثر حبوب أبو صليبة أو صراصير ) .. كل ده بيحصل بينما الغلبان المستهدف بيبكي و يترجاها ، أبوس إيدك يا حميدة ،إخزي الشيطان يا حميدة ، بينما أمها اللي واضح إنها جزء من المخطط الماسوني واقفة ورا الباب بتصوت كده و كده ، و لما سألها القبطان جنزوري اللي قال مصر لن تركع أبدا... والا باينه كان القبطان حنفي اللي كلمته ما بتنزلش الأرض أبدا..المهم حد منهم يعني سألها إيه الموضوع .. فقالتله ببراءة مطعمه بالمسكنة : خير ، بس هم يفتحوا و كل شيء يتدبر ، الكلمة كانت كفاية لأن الكل يقتحم المطبخ في اللحظة اللي كان فيها إسماعيل ياسين بيحاول يصطاد بالكبشة المفتاح اللي خبته زينات صدقي في أعمق الأعماق الدافئة (أول مشاهد السينما المصرية بخاصية ال 3 دي) ، و هكذا قرر الجميع أن تتزوج "عذراء الربيع" من "إنسان الغاب طويل الناب" حماية لشرف البنت اللي زي كارت الشحن ما بيتشحنش غير مرة واحدة ، بينما بقية المشاهدين انصرفوا عن متابعة القضية أو التفكير فيها من أساسه بمجرد دخول فستان هند رستم الجيلاتيني المتضامن مع كل "أشياءها" و شعر صدر أحمد رمزي الكاريزماتي المدمر للمكان ، أما أنا فمافهمتش .. إيه وجه الفضيحة في واحد و واحدة إتقفل عليهم باب مطبخ واحد لمدة 3 دقايق .. فهمتوا انتوا ؟






مشهد اتنين:




تماشيا مع المزاج العام للبلد اليومين دول و اللي بيردد حتى و هو نايم "إسلامية إسلامية" خلينا ناخد آلة الزمن و نرجع 1400 سنة و شوية للماضي ، لنتابع سيدة صغيرة السن صغيرة الحجم ، طالعة مع قافلة من القوافل في غزوة من الغزوات ، تتمشى السيدة شوية أول ما تتوقف القافلة للراحة و بعدين ترجع أول ما يبتدوا يشدوا الرحال ، لكن تفاجأ بإن عقدها اللي بتحبه وقع منها فترجع عشان تدور عليه تكون القافلة سابتها و مشيت من غير ما حد ياخد باله إن الهودج بتاعها فاضي ، ترجع ماتلاقيش حد فتقعد مكانها تستنى يمكن يحسوا إنها مش موجودة و يرجعوا يدوروا عليها ، بالمصادفة بيعدي واحد غريب لكنه بيتعرف على الست بالشبه ، و من نظرة واحدة يفهم الموضوع ، من غير ما يتكلم يسيبها تركب على جمله و يمشي قدامها لحد ما توصل لأهلها ، بترجع بيتها و بتعيش حياتها لكن بتحس إن الكل متغير من ناحيتها ،إيه السبب ما تعرفش ، حتى زوجها اللي كان دايما -رغم مكانته الكبيرة- طول عمره حنين معاها و عمره ما كان بيخجل إنه يعلن للجميع أد إيه هو بيحبها ، حست إنه متغير، ليه ، برضه مافهمتش ، فضل الموضوع ده مدة طويلة ، لحد ما اكتشفت إن أهلها شاكين فيها، و اللي يسوى و اللي ما يسواش بيجيب في سيرتها عشان خمنوا إن مادام كانت في الصحرا مع واحد لفترة من الزمن لوحدهم يبقى أكيد أكيد غلطت معاه ، قبل ما تقولوا إنهم طبعا عندهم حق أو و هي إيه اللي وداها هناك ، و نبتدي نسأل أسئلة متعلقة بنوع العباية اللي كانت لابساها بالظبط ، و هل كانت سوست والا مساعدين؟ ، خليني ألحق و أقولك إن دي كانت حادثة الإفك و السيدة كانت السيدة عائشة اللي برأها ربنا من فوق سبع سموات بقرآن يتلى لآخر الزمان ، النقطة اللي دايما بتبهرني في القصة دي إن السيدة عائشة ماشافتش إيه يعني المشكلة اللي حصلت عشان هي و الراجل اللي أنقذها كانوا متواجدين في مكان واحد في الصحرا لفترة من الزمن بعيد عن الناس ؟، ليه الناس إفترضت السيء بينما كان في إمكانهم إنهم يفترضوا الطبيعي و المنطقي إعتمادا علىها هي و عليه مش بس ع الموقف اللي كانوا فيه ؟





مشهد تلاتة :




أي مكان في أي حتة في أي ظرف و أي وقت ، أي بنت تلاقي نفسها في مكان لوحدها مع رجل ما ، شعور الترقب و الحذر ، الخوف و أحيانا الرعب ، جسمها كله اللي بتستنفر كل خلية من خلاياه لما يقترب منها أي رجل لمسافة متر أو أقل ، كام بنت اتعلمت من نعومة أظافرها تنط من رصيف لرصيف لو لقت واقف على الرصيف شاب أو شلة شباب ، كام مرة بنت ركبت ميكروباص و أخدت كرسيين قدام عشان تتقي شر أي حد راكب جنبها و تتقي برضه صابع السواق الصغير اللي من المتوقع إنه يخبط (ببراءة متناهية) في ركبتها كل مرة السواق بينقل فيها الفتيس (ثبت بالدليل العلمي إن الصابع الصغير لأي سواق مصري أطول بمعدل 9 سم من الصابع الصغير لأي سواق من أي جنسية تانية.. موسوعة جنس للأرقام القياسية) ، هتقولوا عادي ، ده المتوقع من اي بنت متربية و مؤدبة ، هاقولك و ليه أصلا بيزرعوا الشعور ده جوانا من نعومة أظافرنا لحد مانموت ؟ ، ، الإحساس بالهشاشة و القابلية للكسر ، و إن ألف إيد و إيد عايزة تتمد عشان تجرحك و تكسرك و تكرمشك و ترميكي في أي مكان ، مش باتكلم عن الحياء و الحشمة اللي بالتأكيد مطلوبين ، لكن باتكلم عن الشعور الدائم بإنك ضحية و كل اللي حواليكي ( لو اتيحت لهم الفرصة ) هيبقوا جناة ، هذا الفزع اللي ممكن يشل بنت و يمنعها من إنها تستغل قدراتها و الفرص اللي قدامها لأقصى حد ،كام واحدة تعرفوها اتحرمت تدرس في الكلية اللي حباها عشان التحاقها بيها هيستلزم سفر يومي أو إقامة في محافظة تانية ؟ ، كام واحدة قررت إنها ماتكملش كورس لتعليم أي حاجة لما لقت نفسها هي الوحيدة البنت اللي في المجموعة و الباقي كلهم رجال ؟ ، كام واحدة تخلت عن حلم إنها تشتغل في مجال من المجالات عشان قالولها هيبقى اختلاطك كله بالرجال ؟




أزيدكم من الشعر بيت ؟ ، مش جايز الشعور اللي بنزرعه جوه كل بنت إنها ضحية في انتظار حفرة تقع فيها برضه بيخلق جوه كل ولد إنه جاني في انتظار فرصة ، كون إنه يبقى سافل بأه هو ده الشيء الطبيعي ، بما إنه لما بيتحط مع بنت لوحدهم في مكان ما و ما يبستغلش الفرصة عشان يتصرف تصرف دنيء بيقابل بتصفيق و تهليل و ترحاب و كأن ده الشيء النادر بينما المتوقع منه إنه يكون حيوان ، الطبيعي إنك لما تركب جنب واحدة في أتوبيس إنك تتحرك لغاية لما تلزق فيها ، الطبيعي لو انت و هي واقفين في طبور إن إيدك تتمد (غصب عنك) و بعدين تبقى تعتذر لها ، الطبيعي إنك لما تبقى إنت و هي لوحدكم في الصحرا إنك تغتصبها مثلا ؟ !! .. هي دي تقريبا الرسايل اللي بيوصلهالنا المجتمع .




على الفيسبوك (ضمير شباب الشعب المصري) بيتناقلوا القصة دي في جروبات كتير .. كان فيه مرة بنت طالعة في رحلة مع جروب كبير ، لسبب ما الجروب نسيها و رجع و المكان اللي كانت فيه كان عبارة عن غابة نادرا لما تلاقي حد ساكن فيها ، لكنها لقت بيت لشاب "عابد" ، إختار المكان ده عشان يتعبد فيه بعيد عن الدوشة و الناس ، طلبت منه يساعدها فدعاها تبات لحد الصبح ، لكنها قضت الليلة كلها مرعوبة و هي شايفاه بيحرق صوابعه على لهب شمعة واحد بعد التاني ، بعد ما رجعت البنت لأبوها و حكتله حب يعرف ليه الشاب "العابد" ده كان بيعمل كده ، فراح و سأله ، جاوبه إن "الشيطان" كان طول الليل بيوسوسله بإنه يرتكب السوء مع بنته و كل ما كان بيوسوسله كان بيحرق صابع من صوابعه عشان الألم يشغله عن السماع للشيطان ، فقال إيه أبو البنت اتكيف قوي من الكلمتين دول و قرر يجوزه بنته ، و يا سلام ع التعليقات اللي بتتكتب ردا على القصة دي و الإنشكاح اللي بيبقى فيه القراء ، تاني .. كأن المبدأ هو إنه المفروض إنه يغتصبها ، و الإستثناء إنه ما اغتصبهاش ، أنا شخصيا لو من أبو البنت كنت إديته بالجزمة على نافوخ اللي خلفوه ، هو الطبيعي يعني إن أنا أجوز بنتي لواحد فكر إنه يغتصبها في ليلة واحدة 10 مرات ؟!!!..




يا سادة يا كرام فيه عالم بره بلادنا مليان ناس .. رجالة ما علمهومش المجتمع إن المفروض يبقى فيه لمبة خضرا بتنور و تقول .. إنطلق.. بمجرد ما بيشوفوا واحده جاية من على بعد كيلو متر كامل ناحيتهم لمجرد إنها واحدة ست ..و ستات ما علمهومش المجتمع إن المفروض يبقى فيه جواهم لمبة حمرا بتنور تقول .. خطر.. إبعدي عن المكان ده لحد ما نتأكد هل الرجل الموجود ده كلب كالعادة والا من القلة المحترمة وسط الرجال.




، خليني أستعير الجملة بتاعة "محمد أمين" في فيلم ثقافي اللي اتقالت على لسان الأخت الفاضلة "روبي" .. "صحيح ما اجتمع رجل و امرأة إلا و ثالثهما الشيطان .. لكن انتصار الشيطان عليهم مش مسألة حتمية" ...



يعني مش لازم بمجرد ما يلمحوا بعض يسيبوا حالهم و اللي وراهم و اللي قدامهم و يطرطقوا ودانهم و يركزوا كل تفكيرهم و هم بيدوروا حواليهم .. يا ترى إنت فين يا شيطان . .










57 comments:

محمد عبد الغفار said...

عود احمد نقرأ لقى براحه بعدين ونعلق بصحيح

عـلا - من غـزة said...

زمان عن تدويناتك يا غادة .. ولا اقول يا برايد :)

بيعجبني جدا المنطق الي بتفكري فيه, والحقيقة انو فعلا زي ما قلتي , مجتمعنا بيربينا بطريقة عجيبة , ضروري تكون هي السبب بشكل او بآخر بكل المشاكل الاخلاقية الي بيعاني منها المجتمع, بالاضافة لكم هائل من الأمثال الشعبية والموروثات الخزعبلية الي بتزيد من الكلاكيع والمشاكل

عموما, التغيير جاي جاي, وكل واحد فينا ممكن يبدأ بنفسه ويغير!

وما تطوليش الغيبة كتير :)
بانتظار عودتك القوية

تحياتي

Abeer Abu-Taha said...

مش طبيعي يا غادة ..
فعلا البني آدم محاسب على ارادته .. مش على وجود الشيطان ..
والا لكان البني آدم مش محاسب الا في حالة خلو الجو من الشياطين .. :)))

ربنا يكرمك :)

وصف الاحساس said...

فكرت كتير اكتب بوست بعنوان " من فضلك لم نفسك " لسبب بسيط جدا ان معدش في حياء او رجوله ممكن تعتمدي عليها
تصوري ان في ناس بتستغرب اوي ان واحده مثلا تقول لواحد لازق فيها في العربيه شويه لعندك لو سمحت
تخيلي مره واحد قالي ليه انتي شايفاني جربان ومره واحد تاني قالي الزق في الراجل ال جنبي يعني مش مهم ابقي قاعده علي نص كرسي عشان هما ياخدو راحتهم
اصله عيب عليه
مش عارفه هي فكره ايه
بس يمكن ما حدش علمنا نحترم خصوصيات الناس مثلا او اننا نحافظ علي بعض
محدش علمنا اننا نختلف عن الحيوانات الشهوه عندها شيء اساسي
او يمكن اصلا لان محدش بيقرب من النقطه دي خالص الا في النيه الغلط
موضوع جميل وشائك
بحييكي عليه
تحياتي

كرابنتس said...

سعيدة بعودتك جدااااااااااااااااا

عاوزة اقولك ان مشهد انسان الغاب طويل الناب اضحكنى اكتر من الفيلم تحياتى العميقة لحسن الوصف و الكوميديا العالية

على فكرة انا من الناس اللى بتاخد اول كرسين فالتاكس علشان ماحدش يقعد جنبى و بالرغم من كة فى رجاله او ممن يوصفون خطأ برجال و معظمهم السواقين العاواجيز لازم لازم لازم يفتح هو باب العربية المعصلج و يخبط بئا فالمنطقة المحظورة و افضل اغلى يومين على الموقف
لكن دة ميراثنا الفكرى و الاخلاقى اتعلمنا ناخد حزرنا و اتعلموا يقلوا ادبهم و يطولوا ايديهم
هل ممكن ده يتغير بين يوم و ليلة ؟؟ لا اظن

Nihad Sami said...

للأسف هذا هو مجتمعنا الذكوري الذي ما زال يعتبر الفتاة عورة، مهما كانت درجة تعليمها أو مكانتها، ما زال المجتمع ينظر للأنثى نظرة دونية عن الرجل. أعجبني إسلوبك جداً.. أرجوكي إستمري في إمتاعنا بهذا الإسلوب الراااااااااااائع.

حاتم عبدالفتاح said...

والله لسه النهاردة كنت بناقش واحد متسلفن وبقوله إن المجتمعات المقفولة والممنوع فيها الاختلاط هي اكتر المجتمعات فاحشة ولواط وسحاق ولنا في السعودية مثل وعبرة

دام قلمك مبدعا :)

mickey said...

مبروك علينا التدوينة الجديدة ..وحشتنا تدويناتك اوي اوي

dr mohammed halim said...

مبسوط جدا انك رجعتي للتدوين .وياريتك تستمري وماتقطعيش . وحشتينا يا برايد و حشتني جدا تشبيهاتك و وصفك وتغييرك للامثله الشعبيه باخري متماشيه مع الواقع اللي عايشينه.

dr mohammed halim said...

مبسوط برجوعك للتدوين تاني
وحشتينا جداااااااااااااااااا يا برايد ووحشتنا خفه دمك واسلوبك ف الكتابه اوعي تقطعيه .

حمدالله ع السلامه يا برايد

هديل said...

كتير مبسوطة برجعتك يا غادة .. بجد وحشتني كتاباتك ..

معاك حق .. التربية فيها مشكلة و مشكلة كبيرة جدا .. أنا عمري ما حنسى اني كبرت على تخيل الشباب "ذئاب بشرية" و مستنية تنقض في لحظة فيها أغفل .. فاهمة انه اهالينا كانوا و لا زالوا خايفين علينا .. بس كان ممكن يعلمونا نكون قد نفسنا بدون تخويف ..

رائعة انت :)

Israa' A. Youssuf said...

الله ينور :)

الموجى said...

المشكله الكبيره ان كمان بعض رجال الدين او الشيوخ بيؤيد دا تخيلى لما الشباب تروح تسمع خطبه جمعه الشيخ فيها بيتكلم عن التحرش بيهاجم فيها النساء وملابسهم ومافيش ولا كلمه يهاجم فيها تصرفات الشباب مسخره

kamal abo shameia said...

رائع, خصوصا قصة الشاب العابد اللي تعتبر نموذج لقصص هطلة كتير مشابهة .والناس يا عيني بتنبهر لها على روحها

مها البنا said...

حمدلله ع السلاااااااامه يا برايد

جميل قوى نقاشك للموضوع ده

فعلا .. مجتمعاتنا العربيه بلا استثناء بتربى البنت والولد على موضوع اللمبه الحمرا والخضرا بشكل مباشر او غير مباشر بلا استثناء

تحياااااتى :)

reemaas said...

ماصدقتش لما لقيتلك تدوينة انا قلت ان الصحافى اخدتك خلاص

كلامك رائع جدا بس بعد ايه
ماللى حصل حصل يا غادة والناس اتزرعت فيهم كل الافكار وكل اللمض الحمرا والخضرا خلاص

انا بترعب لما بيدخلى زبون بع المغرب الصيدليه ونسبه نشكى فيه بتطلع صح 50% ودى نسبة مرعبه بس ده واقعى انا على الاقل

Sara said...

فعلاً يا غادة
و مقدرش أقولك إني مش من البنات اللي بتخاف لما يكون في راجل في المحيط :)

اتربيت في مدرستي على إن الرجال هم إبليس على الأرض ... و فضل الشعور دا ينمو و يتزايد معايا

خاصة بعد ما كبرت و الناس بدأت تضايقك و كدا .. للأسف هي ثقافة مجتمع .نتمنى أن تتغير يومـًا ما !

Sara said...

كمان سعيدة إني شوفت بوست ليكي في المدونة

من زماااااااااااان المدونة اتهجرت و كانت مليانة تراب =D

ولكم باك آجين :)

babanesma said...

والله زمان !!!!
تدوينة رائعة الصراحة

Shaimaa said...

حمد لله على السلامة ...طولتى الغيبة أوى
جميل أوى المنطق اللى بتتكلمى بيه واللى كلنا كلنا بلا استثناء اتربينا بيه
بس أنا عايزة أخدك لحتة بعيد شوية بس جوة موضوعك برده ..
المنطقى دلوقتى والمنتشر جدا هو "رؤية الجانب السىء والأسود المنيل بستين نيلة لكل حاجة" ...زى مثلا:
زويل أخد نوبل عشان راح اسرائيل مش عشان هوه عالم
بسمة اتجوزت عمرو حمزاوى عشان الحادثة اللى حصلت لهم فى 6 أكتوبر وكانوا بيعملوا ايه يا ترى لوحدهم
مشروع د/فاروق الباز للخروج من من حيز وادى النيل ..ده مش بتاعه أصلا ده سارقه
البرادعى مش بيخدم مصر ولا بيحب البلد أساسا ده عميل أمريكانى مدسوس

جميع الناس بقوا كفرة ما عدا المشايخ والقساوسة واحنا كلنا ولاد أبو لهب

وهكذا
ادخلى أى موقع أخبار واقرأى التعليقات الخاصة بالقراء هتحسى انكى فى وسط شعب غريب بيكره حتى نفسه من غير أدنى سبب وكم التعليقات اللى مليانة غل وحقد وكره قادرين انهم يكرهوكى فى الدنيا .... تسألى ليه متعرفيش

اللى فات ده كله يشبه تماما تدوينتك أى اتنين مع بعض فى مكان يبقوا عملوا مصيبة سودة واطلاق الأحكام بقة "بالكيلو"

Um Ommar said...

حمدلله ع السلامه يا بطه

تعليق وبرجع بقرأ التدوينه

وينكى said...

بصي
انا دايما بفكر فى المواضيع دي ودايما شاغله بالي
بس الموضوع بقى اشبه بالحلقة اللي محتاجه حد يكسرها من جوه ويطلع براها
المجتمع نفسه لازم يتغير ويبقى متقبل التغيير ده

وطبعا السؤال الابدي
ليه دايما البنت بتبقى غلطانه حتى لو مغتصبة (اسم مفعول).. والولد بيلاقوله الف عذر والف مبرر

هي ثقافة الضعيف الغلبان مش هايقدر يفتح بقه
ودى برضه ثقافة مجتمع

مبسوطة اني قريتلك تاني

Anonymous said...

المقارنة صعبة أصلا يا برايد بين نظرة الغرب ونظرتنا،ما تنسيش ان عندهم حرية جنسية وصلتهم لقبول حتى الشذوذ ،يعنى اللى عندهم مش احترام قدر كا هو اشباع مؤقت يليه احتياج مؤقت برضه...فى حركة منشارية مستمرة،وهافكرك ببوست كتبتيه مرة عن ان الانطباع الاول لاى رجل ناحية اى انثى هو انها أنثى أولا وبعدين أى حاجة تانى،دى طبيعة ربنا جبلهم عليها ، مش فكرة مين يغلب الشيطان أو الشيطان يغلبه،الايمان بطبيعة كل جنس بتريح ،لكن اكيد معاكى فى إنى أربى بنتى على أنها تحاول تقلل فترة انبهار السيد "الذكر" بيها وانها تحاول تنتقل برقيها وفكرها واخلاقها لمرحلة انه يشوفها "انسان" مش مجرد وجبة للفراش ،وأربى ابنى ان الانثى الصارخة اللى بتحاول تجتذبها لسيادتك سواء هى رضيت ولا لا ،هى اصلا انسان زيى وزيك ويجب احترامها،التجربة الخاصة جدا بيا كزوجة وأم ثلاثينية فهمتنى وأثبتت لى ان لو الراجل اتربى على احترام الأنثى بالمشاهدة مش بالتلقين :يعنى من شكل حياة ممته وباباه: أكيد هيحترم كل أنثى فى حياته زميلة بقى ولا زوجة ولا ابنة...ووحشتينا بجد:)

نانا said...

يظهر إن الرجال فى مجتمعتنا أتربت إنها تغلط وتعمل كل الى عاوزينه من غير ماحد يحسبهم والبنت مهما كانت محترمة يتبصلها على إنها عار بس لأنها آنثى

اية البطراوي said...

جميييييييييييلة جدا وطريقتك تحفة جداااااااااااااا
وسعيييييييييييييدة جدا باكتشاف مدونتك
وماتزهقيش مني عشان اوجع دماغك بكومنتاتي ورغيي وسلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

ShaiMaa Gaber said...

والله زمان يا برايد، بجد التدوينة فصلتني ضحك، وعلي فكرة وحشتني تدويناتك أوي، هو صحيح التقل صنعة بس متغبيش عليا عشان بتوحشيني موت :)

Anonymous said...

طيب ركزى معايا إنت ياغاده علشان إحنا هنتخانق فعلا مش مجرد إحتمال! :)ـ

العالم المتحضر اللى بتضربى به المثل واللى لا فيه لمبات خضرا ولا حمرا .. بصى على الحمامات العامه مثلا! تلاقى فى بلاد كتير شايلين الأبواب أصلا! بحجة إن الأطفال يتربوا على إن ظهور العوارت ده شىء عادى! .. الكلمه المتخلفه بتاعة محمد أمين فى فيلم ثقافى إن الشيطان تالتهم ده مش معناه أى حاجه .. لأ!.. فيه باب كامل إسمه "سد الذرائع" ، فيه حاجه إسمها "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب!" ، فيه حاجه إسمها كنا نترك ثلاثة أرباع الحلال مخافة أن نقع فى الشبهه! ـ

أنا فاهم كلامك .. لا مطلوب المغالاه ولا التفريط .. لكن قطعا اللمبات الخضرا والحمرا أحسن كتير الظلمه الكامله! .. أزيدك من الشعر بيت؟؟ لما نرجع بنفسسس آلة الزمن بتاعتك! ونروح لنفسسس العصر! ونفسسس حادثة الإفك لأمنا عائشه رضى الله عنها (واللى كان كلامك عنها يفتقر للأدب متزعليش منى لكن دى الحقيقه) .. هتلاقى إن المثال هو هو ضد كلامك كله! .. الحادثه بتؤكد إن مجرد إختلاء رجل بإمرأه بيفتح ستين باب شر حتى لو كان الرجل والمرأه فوق مستوى الشبهات! .. ـ

غاده .. غاده! .. غاده!! .. سامعانى؟؟ .. إنت بتعرفى تتكلمى كويس .. "فصيحه" ما شاء الله! :) .. ولك جمهور بيسمعك .. فإفتكرى مسئولية الكلمه! .. وإفتكرى الحديث ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعدالثريا!)ـ

tota said...

د.غاده احييكى ع اسلوبك الممييز و الرائع .. انا متابعه لمدونتك من زمان و عجبنى جدا المسلسل .. ياريت ترجعى تدونى تانى لان كتاباتك بتوحشنى

مريم أحمد said...

احب ما تكتبين

Noha Saleh said...

حمدالله ع السلامة
ماتغيبيش تانى

Anonymous said...

أنا كمان متابعة مداونتك من سنين وفرحت جدا بالمسلسل وأتمني إنك ترجعي للتدوين تاني
أماني

Fox said...

يخرب بيت دمك السكر انتي ازاي متجوزتيش لحد دلوقتي

Rosa said...

Hi

I missed your blog a lot.

I made a new blog and this is its link is:
http://w-for-w.blogspot.com/

I made a new blog and I'd like you to visit it and give me your opinion also I'd appreciate a lot if you shared it with all the women you know

Anonymous said...

صباح الخير
اشتقنا لك
امتى راح ترجعي تدوني بانتظتام تاني ؟
اصلي بخاف انساكي

donkejota said...

ألف حمد الله ع السلامة

حلو البوست كالعادة

فافى said...

مبروك يا غاده رجوعك لمدونتك منوره بيكى وبكتاباتك :)
بوستات جميله طبعا واسلوبك رائع من غير مجامله

Anonymous said...

لييييييييييييه ياغادة عشمتينا تانى بالكتابة ورجعتى اختفيتى؟؟؟ لو تعرفى قد ايه كتاباتك مهمة قوى بالنسبة للكثيرين ماكنتيش تغيبى يوم واحد ارجوووووووووووووووووووووووووووووووكى ارجعى اكتبى تااااااااااانى
ارجوووووووووووووووووووووووكى

nasserm85 said...

بالفعل كلامك كله بنسبة 90 % صحيح لكن انا برضه اول كلمة او اول حاجة هاعلق عليها هي ذكرك لحادثة الإفك وامنا السيده عائشة رضي الله الي حسيت انك بتتكلمي عنها او بتحكي الحادثة بشئ من السخرية والتهكم ومش فاهم يعني انتي بتكذبي القصه ولا بتشكي في عدم حدوثها لأنك بتقولي ازاي اتحركوا من غير ما يحسوا انها مش في مكانها ولا انتي تقصدي انها رضي الله عنها وحاشا لله كانت متعمدة انها تختفي بعيد عنهم ياريت توضحيلنا موقفك في الموضوع ده لأن شئ لا يقبل نقاش من اي انسان مؤمن او مسلم
nasserm85@gmail.com

Ken Adams said...

good luck for you :D

Moddd said...

يارب اتجوز انا كمان
قولوا آمــــــــين

Anonymous said...

وحشتينا والله يا غادة
ربنا يكرمك اكتر واكتر
صدقيني النجاح اهم بكتيييييييييييييييييييييييير من 500 عريس
اسالي مجربة
ناجحه ومتفتحه والمستقبل كان منور قدامها
واتخلت عن كل ده عشان حتةى واحد دمرها ودمر حياتها
اتجوزت بس عشان تخلص من لقب عانس
وعشان تخلص من اللقب ده اتنازلت مرة
ويستمر التنازل.....................

سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

اولا معجبنيش طريقه سردك لحادثه الافك بهذا الاسلوب
ثانيا رغم ان فى كلام قولتيه معاكى حق فيه الا انى خلينى اقولك ان الغرب فيهم اعلى نسبة عنف واغتصاب ضد النساء فمتنبهريش بيهم قوى

Anonymous said...

HELLO....
have you ever thought to translate something for non arab speaking people too?? :))) i tried with google but it is very messy & confusing (it talks about monekeys?!?!)

:))) greetings from ITALYYYYY ♥

amr elsharqawy said...

هههههههههههههه
فعلا ليه كل اتنين هيجتمعوا مع بعض يبقا لازم مصيبه هتحصل
وليه التعامل ميكنش باحترام متبادل
يمكن بتتكلمى فى تقافة شعب عايزه وقت كبير علشان تعرف يعنى ايه حريه يعنى ايه احترام الاراء المختلفه معانا
مشاهد اتمننى انها تتغير للافضل

Anonymous said...

انا في انتظار ابداعتك بجججددددد متتأخريييششششش

Anonymous said...

اتجوزتي ؟؟؟؟

aboooood said...

كل سنة وإنت طيبة وحشتنا كتباتك ومسلسلاتك كل سنة وإنت طيبة .

Anonymous said...

ايمان
انا معجبةجدا بكتاباتك ومسلسلك الرائع لانك بتلخصى مصايب المجتمع وبتيجى ع الجرح

محمد said...

قريت اول مشهدين فعلا كلام صحيح

NOHA RADI said...

برافو يا غاده تحليلك للموضوع صحو حشتينا بجد

ياسمين خليفة said...

مقالك عجبني بس عايزة أقولك ان فيه فرق كبير بين الاجانب وبين المصريين في أن الاجانب مسموح لهم أنه يبقى عندهم جيرل فيرند فمفيش عندهم كبت جنسي لكن المصريين بحكم الدين والعادات لازم يستنوا لحد لما يتجوزوا فيبقى فيه عندهم حرمان وكبت مش طبيعي وده اللي بيخلي فيه جو مكهرب بين أي بنت و ولد لأن كل واحد فيهم بيقى حاسس بانجذاب طبيعي للطرف الاخر وفي نفس الوقت بيقى عارف أنه مش لازم يتصرف بناء على الانجذاب ده فعلشان كده بيحاولوا يبقوا بعاد عن بعض لكن فيه ناس كتير بتعرف تمسك نفسها وتتعامل مع الطرف الاخر بصورة طبيعية والموضوع هو قدرة على التحكم في الذات
http://hekaty.blogspot.com/

المتبهدلون في الأرض said...

بحترم المستقل في فكرُه ورؤيته
زي ما عرضتي وجهة نظرك بشفافية وتفرد
لكن المستقي وجهات نظر دون مبدأ في التفكيروعمق وحيثيات في الرؤى
هيوافق على رؤيتك أنها الأصح..ولو حد عرض الوجه الآخر هيوافق على رؤيته وكأنها الأصح
أو غيره اللي يعارضك على إن المجتمع والعرف والقيم وهو مالحقش يفكر في كلامك أصلن ..لكن مش كل من قال "لكن" بيعارض جايز يكون بيكمل الفكرة
ومن رأيي الخبرات أوسع من إنها تتوحد في الرؤية
أنا طبعا مش في موقف تقييم لوجهتك ولا نقد أو حكم عليها بالعكس أنا اتعلمت من أسلوب تفكيرك فيها
بس مش ممكن تكون وجهة النظر دي هيا آخر الخيط
يعني وارد إن التربية دي جت لإن الواقع يستاهلها..أو في تربية مضادة في القيمة وأنفذ في الأسلوب
زي ما الشباب بيفتخروا بالولد اللعيب اللي مشي مع بنات بعدد صوابع رجليه..أو بتاع الاتحاد في الكلية اللي قفل نص السكشن وسكشن صاحبه ودفعتين وراه
أو المشهد الوحيد المتكرر في كل السناريهات الأجنبية وتتبعها العربية من أن البطل لابد وله علاقات جنسية غير محكوم عليها ..فهو البطل ..عجبتك العلاقة أم لا
فيصير الجنس والشقاوة مربوطة بالبطولة
أيضا قد يفهمن النساء خطاً في المجتمع الشرقي بأنها إن ارتدت اللبس
الحُر ..الحار,قد يظن الرجل أنها تناديه ,كتبول القطة امام القط أو رائحة الدبة لتجذب الدب أو صوت الضفادع لاحياء سنة التواصل

وماتنسيش :تجنبوا الشبهات :عشان أول وتالت مشهد

Anonymous said...

كلام بجد كان نفسي أقوله، شكرا

فشكووول said...

ولا حنتخانق ولا حاجه
هو الموضوع اصلا مش محتاج خناقات
بس طبعا انا لى وجهة نظر تانيه
الحكايه دى مش عندنا بس
العالم كله بالطريقه دى
واللى بيشيعيه عن العالم الاوربى والمريكى انه متحلل فى العادات بين الانثى والذكر دا كلام مشطبيعى ومش صح
ما هو عشان المرأه خلقت من ضلع آدم
يبقى كل اصل يحن الى فرعه وكل فرع يحن الى اصله
ولما الواد ابو صباع زياده 9 سنتى (صوابع السواقين المصريين ) هو فعلا كده بس هو ايز يرجع لفرعه ويلتم بيه
بس ربنا قال لنا وعرفنا بالطريقه الصحيحه لكده (ومن آيته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا) ودى الصحيح بس نعمل ايه للجهل بقى
عندنا حاجات كتيره قوى تصد النفس عن العيشه واللى عايشينها
لما يبقى الانسان متعلم وفاهم ودارس ويعمل حاجات مش صح /... مش ضرورى الكلام بين الرجل والمرأه
لما يبقى مقلب الزباله عايز الواحد يمشى له 10 او 15 متر وتلاقى الراجل متنورومنور ويرمى زبالته قبل الصنوق ب1 او 15 متر ويبقى بدل مقلب واجد يبقوا مقلبين
لما بلد كامله بتعتمد على الشحاته وسايبه شعبها يشحت من بعضه- مستشفى 57357
لما الحكومه بجلالة قدرها تطلب من الناس انها تنضف الشارع .. هو مش غلط بس الغلط ان الحكومه تحط ايدها على خدها وتطلب من الناس تعمل كل حاجه وكأن لا فيه لا دوله ولا يحزنون
لماولما ولما ولما
انا عارف ان البوست قديم لكن ما قدرتش ما اكتبش
تحياتى ... فشكووول

Unknown said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع اعترافي بروعة قلمك ورشاقة تعبيراتك

احب اقولك بس معلومة مهمة جدا ان قول " ما اجتمع رجل وامرأة الا كان ثالثهما الشيطان" مش مقولة الاخت الفاضلة روبي دي مقولة النبي صلى الله عليه وسلم

وفي حديث النبي فيما اخبر عن سيدنا موسى حينما اراد الشيطان ان يتوب وسال موسى ان يشفع له عند الله فأمره الله ان يسجد لقبر آدم فرفض فقال في أخر الحديث لموسى عليه السلام " أنصحك نصيحة لا تخلي بينك وبين أمرأة قط فأنك أن فعلت كنت رسولك إليها ورسولها إليك"

الخلاصه ان التربية المجتمعية اللي انتي اتكلمتي عليها وانتقدتيها دي اصل مرجعيتها ديني

وانا قريت في التعليقات واحد بيقول ان المجتمعات المغلقه بتكتر فيها الفاحشة اكتر من المجتمعات المفتوحة

ويعني مش عارف اقول ايه بس يعني اي انسان هيبص لاعلام الدول المفتوحة دي هيعرف من اول وهلة ان ملهمش تفكير ولا كلام الا عن الفاحشة وطرقها في اغلب الاحيان

انا مش بقول ان البنت تبقى خايفة من اي راجل يقرب منها ولا بقول ان الراجل ينتهز اي فرصة يختلي بيها بواحده لكن بنقول ان الواحد ميديش لنفسه فرصة للاختلاء بواحده اتقاءا للشبهات

سيدنا يوسف نفسه هم بالسيدة زليخه لولا أن رأى برهان ربه والله يخبرنا " كذلك لنصرف عنه السوء انه من عبادنا المخلصين"

وده سيدنا يوسف طب ما بالك بينا احنا كرجال عاديين مش انبياء ؟!!

يا مراكبي said...

تدوينة مُميَّزة للغاية

مُجتمع غرائزي بهذا الشكل لا يُمكن له أن يتقدَّم للأمام ما دام هُناك مَن يهرب بتفكيره نحو نصفه الأسفل مُباشرة مع أن مكان التفكير هو العقل

ابن السور الكويت said...

عدة مشاهد ؟؟ ربما يختلف البعض فيها .. لكن تبقىنظرتك لها نظرة سامية وبعيدة المدى ...